التبويبات الأساسية

قام وزير الصحة وزير الصحة الدكتور حمد الحسن بعد ظهر اليوم بزيارة لمستشفى ضهر الباشق الجامعي الحكومي، حيث كان في استقباله رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، مدير عام وزارة الصحة فادي سنان، مدير العناية الطبية في وزارة الصحة جوزيف الحلو ، طبيب قضاء المتن الدكتور وسام حبشي اضافة الى مدير المستشفى الدكتور روجيه حاموش واعضاء مجلس ادارة المستشفى.

بداية كانت جولة على مركز الرشح والانفلونزا المستحدث في المستشفى بما في ذلك قسم العناية الفائقة التابعة له ، ثم مركز الحجر، ومركز تمييل القلب ومركز معالجة الإدمان على المخدرات.

حاموش
ثم القى حاموش كلمة رحب فيها بالجميع مشددا على ان "هدف الزيارة للاطلاع على آخر التحضيرات التقنية اللوجستية في قسم معالجة كورونا في المستشفى، وذلك لمواكبة تفشي الفيروس في المجتمع اللبناني ودخوله المرحلة الرابعة".
وكشف ان "مجلس ادارة المستشفى بادر بإنشاء جناح لمعالجة الفيروس مؤلف من عشرين سريرا، من بينهم سريران للعناية الفائقة".

الى ذلك اكد حاموش ان "المستشفى واجهت ضائقة مالية على غرار كل المستشفيات الحكومية لانشاء وتجهيز المركز، لكن المشكلة حلت بمساعدة النائب ابراهيم كنعان الذي تمنى على رئيس الجمهورية إلحاق المستشفى بالمستشفيات التي ستجهز من خلال على جمعية المصارف اللبنانية، كما تم تخصيص المستشفى بهبة مالية من الهيئة العليا للإغاثة ساعدت على تأمين المستلزمات الطبية والوقاية الطاقم الطبي والتمريضي(PPE). كذلك خضع الطاقم الطبي والتمريضي لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع مرضى كورونا، وذلك للمباشرة باستقبال المرضى المصابين بالفيروس في المتن الشمالي خاصة وفي لبنان بشكل عام".

كنعان
اما النائب كنعان فقال: "اهلا وسهلا بمعالي الوزير في بيته وفي المتن الشمالي الذي اعرف انه عزيز عليك"، وتوجه الى مدير عام المستشفى بالقول: "دكتور حاموش يعطيك العافية مع الجسم الطبي ونعتبركم مناضلين من اجل كل اللبنانيين الذين يعانون في هذه المرحلة".

اضاف: " اشكر وزارة الصحة، وفخامة رئيس الجمهورية الذي كان له الدور الاول بوضع هذا المستشفى من خارج جدول الاعمال على طاولة مجلس الوزراء، وشاركنا بالمساعي لتصل الى خواتيمها. واهم من كل الشكر هو ان نرى المستشفى شغالا ويستقبل المواطنين. وهو يضم مراكز للحجر وللعناية والمعالجة. وقد اكتملت التجهيزات الى حد كبير ومسائل بسيطة ستؤمن في الساعات المقبلة".

وتابع: "المستشفى بات جاهزا، وسيستقبل المواطنين الذين يعانون من الكورونا او يحتاجون للحجر، وهي اقل واجباتنا في هذه المرحلة".

واكد كنعان متابعته ووزير المال مسألة السقوف المالية للمستشفى، مشددا على ان "لجنة المال والموازنة تعطي الاولوية للمسألة الطبية ولاسيما الاستشفائية"، وقال: "هذا المستشفى الحكومي الوحيد في المتن الشمالي ويجب تجهيزه كاملا، فلا يمكن التوفير على صحة الناس، واي مبالغ مطلوبة يمكن تأمينها في اقرب فرصة بالتعاون مع المجلس النيابي لتستوي الامور تحت سقف القانون".

وزير الصحة
وفي النهاية تحدث وزير الصحة فقال: "جئنا اليوم لنعلن عن تجهيز المستشفى للكورونا، "وما كان فينا نزعل" رئيس لجنة المال والموارنة الذي تابع معنا المسألة صبحا ومساء".
وإذ شكر طاقم المستشفى على الجهود التي بذلها لتصبح جاهزة في هذه المرحلة الصعبة قال":"ان المستشفى ستكون جاهزة لاستقبال المرضى يوم الاثنين المقبل، "كاشفا ان "عدد المصابين حتى الآن هو 161، وهو رقم يترك آثارا معنوية سلبية على المواطنين، خصوصا وأن الوضع مختلف عن الماضي حيث كانت الاصابات على شكل تجمعات تبلغ 20 او 25 اصابة في مكان واحد، اما اليوم فالاصابات موزعة ،اصابتان هنا واصابتان هناك، وهذا مؤشر خطير جدا".

وتابع الوزير حسن: "هناك خوف من أن ننقل المرض من الشارع إلى أهلنا في المنازل ،من هنا على وزارة الصحة والطواقم الطبية والتمريضية أن تكون جاهزة لأننا عدنا إلى المرحلة الثانية، بعدما كنا نتوقع أن نصل إلى معدل خمسين إصابة كحد أقصى بعد فتح المطار، إلا أن الأرقام تخطت ذلك بكثير وهذا مؤشر خطير".

أضاف:"نحن اليوم في مستشفى ضهر الباشق في المتن الشمالي وسنكون غدا في مستشفى بعبدا الحكومي وبعده في مستشفى بعلبك الحكومي، بهدف تعزيز المستشفيات الحكومية وتحضيرها للمرحلة المقبلة أكثر فأكثر، وهنا أدعو المواطنين للالتزام بالإجراءات وأهمها وضع الكمامة والالتزام التباعد الاجتماعي. صحيح أن الخمسين الف ليرة كثيرة في هذه المرحلة لكن عدم التزامنا سيكلفنا مئات الآلاف من الليرات وسنخسر صحتنا".

وختم وزير الصحة داعيا "المؤسسات الدولية لمساعدة لبنان لتخطي هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن".

صورة editor3

editor3