التبويبات الأساسية

كرمت الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية والمجلس الوطني للبحوث العلمية النقيب في الامن العام فادي ملك لنيله شهادة ماجستير دولي في علوم الامن النووي، بحفل في مقر الهيئة، برعاية مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالعميد الركن خالد موسى، في حضور النائب خالد زهرمان، مدير الهيئة الدكتور بلال نصولي، امين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة وشخصيات.

نصولي
بداية النشيد الوطني، فكلمة لنصولي أشار فيها الى أن "الإهتمام بموضوع الأمن النووي، الذي يشكل جزءا من برامج الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدأ يتضاعف بعد أحداث 11 أيلول 2001. ورصدت له على الصعيد الدولي موازنات ضخمة حيث عقدت حتى الآن أربعة قمم. والتوجه ما زال ضمن إطار مكافحة الإرهاب النووي والإشعاعي ودعم الحماية المادية للمنشآت المستخدمة لهذه المواد، ومكافحة الإتجار غير المشروع بها، وتعزيز الأمن السيبراني للمنشآت المعنية، وتقييم المخاطر والتهديدات ورصد حركة العاملين في هذه المجالات إلى جانب تعزيز البنى التحتية التشريعية اللازمة إضافة إلى توطيد أواصر التعاون الدولي عبر الإنضمام للمعاهدات والإتفاقيات ذات الصلة وتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة المباشرة كالقرار 1378 والقرار 1540".

ولفت الى أن "الهيئة عملت منذ العام 2007 مع قيادة الجيش والأجهزة الأمنية"، موضحا أن "الوكالة مولت 15 منحة ماجستير دولي في الأمن النووي لكافة الدول الأعضاء وعددها 172 دولة. ورصدت منحة واحدة من أصل 15، لضابط متخصص من الأجهزة الأمنية اللبنانية. وقد اختارت الوكالة من بين عدة ملفات وصلتها، ملف النقيب فادي ملك ووافق اللواء عباس إبراهيم على انتدابه لتحضير الماجستير والأطروحة اللازمة لذلك بغاية تعزيز دور الأمن العام في منظومة الأمن النووي في لبنان".

وقال: "نجتمع اليوم وكلنا فخر واعتزاز لتكريم النقيب فادي ملك لتفوقه حيث أنهى الماجستير الدولي في الأمن النووي بدرجة ممتاز، وكان الأول على دفعته، وحظي بتقدير من الوكالة التي أبدت استعدادها للاستثمار أكثر وأكثر في تعزيز منظومة الأمن النووي في لبنان، والتعاون مع الأمن العام بكل انفتاح لتعزيز التعاون القائم والبناء عليه لرسم تطلعات مستقبلية لهذا التعاون ولوازمه".

وختم: "نؤكد على استمرار دعمنا التقني والعلمي وإجراء ما يلزم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفتنا مؤسسة الإتصال الوطنية معها، لتعزيز هذا التعاون وتفعيله لما فيه خير لبنان".

ملك
بدوره، أوضح ملك أن "هذه الدراسة أتت باكورة تعاون بين الأمن العام والهيئة في مجال الأمن النووي بما يخدم المصلحة الوطنية"، موضحا أن "الهدف الرئيس من بناء منظومة الأمن النووي في الدولة هو حماية الأشخاص والممتلكات والمجتمع والبيئة من العواقب الوخيمة لحوادث الأمن النووي". وقال: "بما أن الأمن العام اللبناني هو جزء لا يتجزأ من منظومة المحافظة على الأمن في الوطن، لذلك فإن كل ما قد يمس بالأمن يعتبر من سلم أولوياته. وقد تبين من خلال التحقيقات المحلية وتبادل المعلومات بين مختلف الاجهزة المعنية المحلية والدولية أن لبنان ليس بمنأى عن هذه التهديدات".

أضاف: "ضمن إطار تحسين البنية التحتية للأمن النووي في لبنان، تم وضع الخطة (INSSP) بالتعاون مع الهيئة والوزارات والأجهزة الأمنية المعنية والتي لحظت أهمية عمل هذه الأجهزة في هذا المجال. ويشمل ذلك تدريب وتعليم تلك العناصر، لذلك أتت دراستي حاجة متخصصة وقيمة اضافية للنهوض بمنظومة الأمن النووي الوطني".

موسى
أما موسى فقال: "إنه إنجاز علمي يفتخر به الأمن العام ومعه لبنان واللبنانيون، خصوصا اننا أحوج ما نكون في هذه الأيام الى كل عمل يعطي أملا بأن يكون لنا مكان في عالم يتأكد يوما بعد يوم ان شرطه الإرادة والعقول الخلاقة والمبدعة، وهذا بالتحديد ما قدمه لنا النقيب ملك بنيله هذه الشهادة بعد جهد حثيث، ولعامين متتاليين تكللا بنجاح تقديره ممتاز".

وأكد مضي إبراهيم في "جعل العلم والعلوم أولوية في خطط المديرية وبرامجها من خلال تحقيق المزيد من الاتفاقات الأكاديمية مع الجامعات وفي شتى الميادين الممكنة، لأن كل خطوة في هذا الاتجاه تعني قوة مضافة للبنان، الذي كان على الدوام قادرا على انتاج النخب التي شكلت علامة فارقة".

وقال: "ان ما حققه وناله النقيب فادي ملك أكد أن العلم كالحرية يعني فهم الضرورة. وعالم اليوم ضرورته الإبداع والفكر الخلاق الساعي لتقديم كل سبل الراحة للبشرية، فأهمية العلم أن يوضع في خدمة كل البشر وليس فئة منهم، وان يكون هدفه السلام ورفاهية الشعوب وليس العنف والهيمنة".

صورة editor11

editor11